
توقفوا عن محاربة العفن في الحمام باستخدام العلم قليلاً!
معظمنا ينظر إلى أجهزة التدفئة الموجودة في السقف ويعتقد أنها مجرد وسيلة لتجنب الشعور بالبرد بعد الخروج من الدش. لكن في الحقيقة، هناك شيء أكثر روعة يحدث خلف الكواليس. نحن لا نقوم فقط بتدفئة الهواء، بل نستخدم الضوء للقضاء على الظروف التي يحبها العفن.
كيف يعمل ذلك؟
العفن يفضل الهواء الراكد والأسطح الباردة والرطبة. إذا ظلت البلاطات باردة ورطبة، فإنك في الواقع تخلق بيئة مناسبة لنمو العفن.
هنا تأتي أهمية الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. بدلاً من محاولة تدفئة كل الهواء في الغرفة – وهو أمر يستغرق وقتاً طويلاً – فإن هذه الأجهزة تسلط الطاقة مباشرة على البلاطات والفواصل بينها.
هذا يرفع درجة حرارة السطح على الفور. عندما تكون الجدران دافئة، لا يمكن للمياه أن تتراكم، وبالتالي لا يوجد بيئة مناسبة لنمو العفن. إنها بسيطة جداً.
المكونات الداخلية
لتحقيق ذلك، نستخدم أنابيب الكوارتز المملوءة بالهالوجين. نستخدم الكوارتز لأنه يسمح بمرور الحرارة الشديدة دون أن يذوب الزجاج نفسه. كما نغلف الأجهزة بمواد خزفية عالية الجودة، حتى لا تتحول الأجهزة إلى كتلة من البلاستيك أثناء تشغيلها.
لكن هناك مشكلة…
للحصول على تأثير التجفيف السريع، حيث يصبح الحمام جافاً في دقائق، يجب استخدام طاقة كبيرة. لكن الطاقة العالية تعني حرارة عالية أيضاً. إذا لم تتم تهوية الغرفة بشكل صحيح أو استخدمت أجهزة رخيصة الجودة، فقد يؤدي ذلك إلى تلف طلاء السقف أو تعطل سوائق الأمان كل عشر دقائق. الأمر كله يتعلق بالتوازن.
كيفية التركيب الصحيح
إذا كنت تريد تركيب هذه الأجهزة، فلا تضعها في منتصف الغرفة فقط. سيظل هناك أماكن باردة حيث يمكن للعفن أن ينمو فيها.
الحل هو تداخل أشعة الحرارة مع بعضها. يجب أن تغطي الأشعة كل المناطق الرطبة. بهذه الطريقة، لن تعامل الحمام كمكان رطب، بل كفرن يجف تلقائياً. ستشكرك البلاطات على ذلك.